rbtfl.

رئيس وزراء باكستان شهباز شريف يزور طهران وأنقرة في الفترة 3-6 يوليو بوصفه وسيطاً في المكوك بين إيران والولايات المتحدة

سيضغط رئيس الوزراء الباكستاني على إيران وتركيا لتنفيذ إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد في 17 يونيو؛ وقد رعت إسلام آباد محادثات أبريل التي شهدت أول تواصل مباشر بين واشنطن وطهران، وتحتفظ بقناة اتصال مخصصة بينهما

النزاعات·القادة· active كيف تنتهي الحروب فعلاً·من يقرّر ·6 قراءات · ·تحديث rbtfl 1 يوليو 2026

الملخص

سيزور رئيس الوزراء الباكستاني Shehbaz Sharif طهران في 3-4 يوليو وأنقرة في 5-6 يوليو، مما يرسخ مكانة إسلام آباد وسيطاً في المكوك بين Iran والولايات المتحدة بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة في إسلام آباد في 17 يونيو. وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية عقد لقاءات مع المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي والرئيس بزشكيان في طهران، تليها محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة. وكانت باكستان قد رعت محادثات إسلام آباد في أبريل التي شهدت أول تواصل مباشر بين واشنطن وطهران، وتحتفظ منذ ذلك الحين بقناة اتصال مخصصة بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وتسلسل رفع العقوبات، بالتوازي مع المسار القطري.

الانقسام

يُقدّم المسؤولون الباكستانيون الزيارة باعتبارها امتداداً طبيعياً لدور إسلام آباد كوسيط، مستندين إلى موقعها الفريد: دولة ذات أغلبية مسلمة تجمعها علاقات مع طهران وواشنطن، وشريك أمني أمريكي خارج الناتو، وساحة الاختراق الدبلوماسي في أبريل. في المقابل، رحّلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بالزيارة مع إعادة تأكيد الشروط المسبقة. وسلّطت التغطية التركية الضوء على مسار الوساطة التركي المستقل وسياق قمة الناتو في 7-8 يوليو. وأشار بعض المحللين إلى أن شهباز يواجه ضغطاً داخلياً لإظهار عائد دبلوماسي من الاستثمار في الوساطة، لا سيما من المعارضة التي تتساءل عن جدوى إنفاق الموارد على السياسة الخارجية.

بالأرقام

  • 3-4 يوليو، الجزء الطهراني من الزيارة
  • 5-6 يوليو، الجزء الأنقري من الزيارة
  • 11-12 أبريل، تواريخ محادثات إسلام آباد الأصلية التي رعتها باكستان
  • 60 يوماً، نافذة مذكرة التفاهم (الموعد النهائي منتصف أغسطس)، الإطار الذي يسعى شهباز إلى تعزيزه

لماذا يهم

يُبقي الدور الوساطي الباكستاني المستمر إسلام آباد في قلب أكثر المسارات الدبلوماسية أهمية في المنطقة عقب الحرب الإيرانية، مما يمنحها نفوذاً مع كل من واشنطن وطهران وموطئاً لتشكيل النظام الخليجي في مرحلة ما بعد الحرب. وسيُمثّل نجاح الوساطة أبرز إنجاز في السياسة الخارجية الباكستانية منذ عقود، مما يعزز موقف شهباز على الصعيد الداخلي.

ما الذي ينبغي مراقبته

  • اجتماعات طهران: هل تُبدي إيران مرونة حول جدول زمني لإعادة فتح مضيق هرمز؟
  • الدبلوماسية الموازية لأردوغان في قمة الناتو ومدى تقاطعها مع الجزء الأنقري من زيارة شهباز
  • هل سيُفضي ترتيب المسارين الباكستاني والقطري المزدوجين إلى جلسة مباشرة بين واشنطن وطهران قبل منتصف أغسطس؟
  • ردود الفعل الداخلية الباكستانية على الاستثمار الدبلوماسي في ظل ضغوط التقشف الاقتصادي