تركيا ترفع رسوم عبور البوسفور والدردنيل 15% لتصل إلى 6.70 دولار للطن الصافي اعتباراً من الأول من يوليو
دفع مؤشر اتفاقية مونترو السنوي الرسوم من 5.83 دولار إلى 6.70 دولار للطن الصافي؛ تدفع السفينة البالغة حمولتها 10,000 طن الآن ما يقارب 25,000 دولار لكل عبور، مما يُضاعف تكاليف الشحن في أعقاب الحرب الإيرانية فيما تستضيف تركيا قمة الناتو
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
رفعت تركيا رسوم عبور البوسفور ومضيق الدردنيل من 5.83 دولار إلى 6.70 دولار للطن الصافي اعتباراً من الأول من يوليو 2026، بزيادة قدرها 15 بالمئة تُطبَّق بموجب آلية مؤشر استرداد التكاليف السنوي لاتفاقية مونترو. تدفع السفينة البالغة حمولتها 10,000 طن صافٍ الآن ما يقارب 25,000 دولار لكل عبور، مقارنةً بنحو 21,750 دولاراً في السابق. أُعلن عن الرسم في 19 يونيو ويدخل حيّز التنفيذ في الوقت ذاته الذي تضطلع فيه تركيا بمهام استضافة قمة الناتو. يبقى الجدول الزمني سارياً حتى 30 يونيو 2027، موعد المراجعة السنوية التالية. وكانت جمعيات الشحن بما فيها BIMCO قد أبدت قلقها من وتيرة الزيادات التراكمية التي جعلت البوسفور من أكثر عمليات العبور عبر نقاط الاختناق تكلفةً على المستوى العالمي بالنسبة لناقلات الصب.
الانقسام
تصف تركيا الزيادة بأنها استرداد تكاليف روتيني وفقاً لاتفاقية مونترو، مستشهدةً بالتضخم والنفقات التشغيلية. وتحذّر جمعيات الشحن من أن الزيادات التراكمية منذ عام 2020 تدفع بعض شركات الشحن الصب نحو المسارات الأطول، إذ تتأثر صادرات حبوب أوكرانيا ونفط روسيا بالتداعيات. أما روسيا، وهي الفئة المستخدمة الأكبر لعبور البوسفور، فلم تعترض علناً، مما يعكس مصلحتها الاستراتيجية في الحفاظ على الحياد التركي في إدارة اتفاقية مونترو.
بالأرقام
- 6.70 دولار للطن الصافي، رسم العبور الجديد عبر البوسفور والدردنيل من الأول من يوليو
- 5.83 دولار، الرسم السابق (زيادة بنسبة 15.1%)
- 25,000 دولار، التكلفة الإجمالية التقريبية للعبور لسفينة بحمولة 10,000 طن صافٍ (مقابل 21,750 دولاراً)
- نحو 41,000 سفينة سنوياً، حركة المرور السنوية التقريبية عبر المضائق التركية
- الأول من يوليو 2027، موعد مراجعة الرسم التالية
لماذا يهم
يُمثّل البوسفور والدردنيل المنفذ الوحيد من البحر الأسود إلى البحر الأبيض المتوسط. تُضاعف زيادات الرسوم بيئة تكاليف الشحن في أعقاب الحرب الإيرانية وتُعزّز النفوذ الاقتصادي التركي على تجارة البحر الأسود، وهو موقف حافظت عليه أنقرة طوال فترة النزاع الأوكراني ووظّفته عملةً جيوسياسية صامتة مع كلٍّ من روسيا وشركاء الناتو.
ما الذي ينبغي مراقبته
- الردود الرسمية من BIMCO و INTERCARGO، وما إذا كانت مراجعة لاتفاقية مونترو ستُطلب
- ما إذا كانت روسيا ستعترض دبلوماسياً إذا تجاوزت التكاليف التراكمية عتبةً تضرّ باقتصاديات صادراتها عبر البحر الأسود
- تأثير الزيادة على أحجام صادرات الحبوب الأوكرانية وتنافسيتها في النصف الثاني من 2026
- ما إذا كانت تركيا ستُقدّم تعديلاً إضافياً في منتصف العام استناداً إلى الأساس التضخمي