مجموعة حاملة الطائرات الصينية تعبر مضيق تايوان في تمرين محاكاة للحصار البحري
مناورات جيش التحرير الشعبي حول تايوان اختتمت بعبور مجموعة ضاربة وعمليات خفر سواحل على محاور متعددة، وصفها المحللون الأمريكيون بأنها تطابق قالب الحصار البحري
ملخص
أنهى [[الصين|الجيش الشعبي الصيني]] خمسة أيام من تمارين "الاستعداد القتالي" حول [[تايوان]] هذا الأسبوع بعبور مجموعة ضاربة تحمل طائرات مضيق [[مضيق تايوان]]، وهي الأبرز عسكرياً من نوعها خلال العام الجاري. وزامن ذلك تحديات دوريات خفر السواحل للسفن الأجنبية في المياه الباسيفيكية جنوب شرق الجزيرة. وصفت المتحدثة باسم السفارة الأمريكية التمارين بأنها "مزعزعة للاستقرار بشكل عميق." ويرى محللو الدفاع أن الجمع بين عبور الحاملة وفرض المناطق البحرية وتسلسل الإمداد على محاور متعددة يطابق النموذج التشغيلي للحصار البحري، لا هجوماً برمائياً تقليدياً.
لماذا يهم
لم تُعلن الصين قط أن الحصار هو صلب خططها الطارئة تجاه تايوان، غير أن المخططين الأمريكيين يعدّونه المسار الإكراهي الأكثر جدوى لبكين دون الانزلاق نحو غزو شامل. التمارين المتزامنة على العبور البحري وفرض المناطق وتسلسل الإمداد تشير إلى أن الخطة تتحقق تشغيلياً في الميدان.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كان الجيش سيُعلن تمريناً لاحقاً خلال أيام، مما يشير إلى حملة ضغط مستمرة
- بيان رئاسة تايوان وأي استحضار صريح للعلاقات الدفاعية مع واشنطن
- أي عملية ملاحة حرة أمريكية عبر المضيق خلال الأسبوع المقبل