لجنة أممية تجد أن إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية بالاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين
رئيس لجنة التحقيق موراليدهار: الأدلة تُثبت الاستهداف المتعمد؛ نحو 30% من قتلى غزة أطفال؛ الانتهاكات مستمرة بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025
Add to a list
No lists yet.
ملخص
خلصت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، في 23 يونيو، إلى أن إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم الفظائع بالاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين في غزة. وصرّح رئيس اللجنة سريني فاسان موراليدهار بأن الأدلة تُثبت أن الأطفال "كانوا يُستهدفون عمداً ويُقتلون على يد قوات الأمن الإسرائيلية". وبلغت نسبة الأطفال بين قتلى غزة منذ بدء الحرب نحو 30%. ووثّقت اللجنة أضراراً جسدية ونفسية بالغة، وتيتّماً جماعياً، وتجويعاً، وتشريداً متكرراً، وتدمير التعليم والرعاية الصحية. كما تبيّن أن الهجمات المتعمدة على مراكز الولادة ورعاية حديثي الولادة أضرّت مباشرة بنجاة المواليد. ووجدت اللجنة أن الانتهاكات استمرت بعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
لماذا يهمنا
يُعدّ الحكم الأممي بالإبادة الجماعية على وضع قائم أمراً نادراً، ويُضاعف الضغط القانوني والسياسي على إسرائيل وعلى الدول الموردة للسلاح أو المانحة للغطاء الدبلوماسي. تصبّ نتائج اللجنة مباشرةً في الإجراءات التحكيمية لمحكمة العدل الدولية وتُعزز حجج المحاسبة أمام المحكمة الجنائية الدولية، فضلاً عن تكييف المناخ الدبلوماسي لمحادثات المرحلة الثانية.