rbtfl.

قوات إسرائيلية تهدم 40 منزلاً في تل عراد فيما يتظاهر آلاف البدو في بئر السبع احتجاجاً على موجة الهدم التي يقودها بن غفير

خلّف الهدم الذي نُفّذ في الخامس والعشرين من يونيو نحو 200 شخص بلا مأوى؛ وتجمّع نحو ألف مواطن بدوي في بئر السبع احتجاجاً، فيما رفعت وزارة بن غفير معدلات الهدم من 12 منشأة شهرياً عام 2024 إلى أكثر من 40 منشأة في 2026

النزاعات·المحاكم· active من يقرّر·كيف تتغيّر الحياة ·4 قراءات · ·تحديث rbtfl 26 يونيو 2026

الملخص

هدمت قوات الأمن الإسرائيلية نحو 40 منزلاً في تل عراد، إحدى قرى البدو غير المعترف بها في النقب، في الخامس والعشرين من يونيو، وخلّفت نحو 200 مقيم بلا مأوى. وتجمّع نحو ألف مواطن بدوي في بئر السبع احتجاجاً على الهدم الذي وصفوه بالعقاب الجماعي. نُفّذت عمليات الهدم في إطار تسريع وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير لتطبيق لوائح البناء في القرى غير المعترف بها. وقد رفعت وزارته معدل الهدم من 12 منشأة شهرياً عام 2024 إلى أكثر من 40 في 2026. ويُقيم نحو مئة ألف مواطن بدوي في قرى غير معترف بها في النقب تسبق قيام دولة إسرائيل.

بالأرقام

  • 40، منزلاً هُدم في قرية تل عراد في الخامس والعشرين من يونيو
  • 200، التقدير التقريبي لعدد من فقدوا مساكنهم في عملية هدم تل عراد
  • 1,000، التقدير التقريبي لعدد المحتجّين في بئر السبع
  • 40 منشأة وأكثر، ما تهدمه وزارة بن غفير شهرياً في 2026 مقارنةً بـ12 شهرياً عام 2024
  • 100,000، التقدير التقريبي لعدد المواطنين البدو في القرى غير المعترف بها في النقب

لماذا يهم

تُمثّل قرى البدو في النقب واحدة من أطول النزاعات العقارية غير المحسومة في القانون الإسرائيلي. لم تعترف إسرائيل بهذه القرى في منظومتها التخطيطية، ما يجعل السكان عاجزين عن استصدار تصاريح بناء لمنازل يقطنونها على أرض يعدّونها موروثة، وعرضة للهدم في أي وقت. يندرج تسارع بن غفير في التنفيذ ضمن نمط توظيف الأدوات الإدارية لتعزيز السياسة القومية الإثنية فيما يستأثر وقف إطلاق النار في غزة باهتمام العالم. وتُشير تصريحات المقررة الأممية الخاصة إلى احتمال وصول الملف إلى هيئات أممية رسمية إذا استمرت وتيرة الهدم.

ما الذي ينبغي مراقبته

  • هل سيطرح المعارضون في الكنيست جلسة طارئة للنقاش في سياسة الهدم؟
  • الطعون القانونية التي تقدّمها منظمات الدفاع عن البدو أمام المحاكم الإسرائيلية لوقف تسريع التنفيذ.
  • الاستجابة الدولية من دول الاتحاد الأوروبي والوكالات الأممية إضافةً إلى البيان الأولي للمقررة.
  • هل ستواصل وزارة بن غفير العمل بالوتيرة الراهنة أم ستتوقف في أعقاب احتجاجات بئر السبع؟