مفوض حقوق الإنسان الأممي يطالب بوقف فوري لاستخدام الأسلحة المتفجرة في شرق الكونغو من قِبل جميع الجماعات المسلحة
طالب فولكر تورك في 9 يوليو القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة M23 بوقف فوري لاستخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق الآهلة، مستشهداً بسقوط ضحايا مدنيين في شمال كيفو وجنوب كيفو
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
طالب فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في 9 يوليو جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة M23 بوقف فوري لاستخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق الآهلة بالسكان في شرق الكونغو، مستشهداً بالضحايا المدنيين في شمال كيفو وجنوب كيفو. يمتد الصراع في الكونغو الديمقراطية منذ عقود، غير أن التصعيد الأخير الذي شهدته جبهة M23 بدعم مزعوم من رواندا أفضى إلى موجات متعاقبة من التهجير. وجّه تورك طلبه إلى جميع أطراف النزاع، وطالب بوصول إنساني ومحاسبة المسؤولين. تؤثر مواقف الصين وروسيا في مجلس الأمن الدولي على خيارات العقوبات والقرارات.
الانقسام
أطّرت أول أفريكا البيان في سياق قاري، مستحضرةً مسار وساطة الاتحاد الأفريقي والتكلفة الإنسانية الممتدة للصراع المزمن في شرق الكونغو. في المقابل، اكتفت عرب نيوز الصادرة من جنيف بالمطالبة الفورية، دون تحديد المسؤوليات بين الحكومة الكونغولية وحركة M23.
بالأرقام
- 2021، عام تجدد نشاط حركة M23 وعودتها إلى الواجهة
- شمال كيفو وجنوب كيفو، المقاطعتان اللتان استشهد بهما تورك صراحةً
- ملايين الأشخاص، المهجّرون من جراء الصراع المتواصل في شرق الكونغو
لماذا يهم
تُتسبب الأسلحة المتفجرة في المناطق الآهلة في أضرار جسيمة وعشوائية تطال المدنيين. إدراج M23 إلى جانب القوات الحكومية الكونغولية في النداء الأممي يُشير إلى تقصير مشترك في حماية المدنيين؛ إذ إن أياً من الطرفين لم يعترف بالمسؤولية. وتؤثر تشابكات رواندا والصين وروسيا على خيارات الضغط الدبلوماسي والعقوبات، مما يُعقّد آليات المساءلة.
ما الذي ينبغي مراقبته
- ما إذا كانت أيٌّ من القوات المسلحة الكونغولية أو M23 ستوقف استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق الآهلة
- ما إذا كان مجلس حقوق الإنسان الأممي أو مجلس الأمن سيتبعان هذه المطالبة بإجراءات رسمية
- ما إذا كانت وساطة الاتحاد الأفريقي ستتقدم نحو اتفاق وقف إطلاق نار في شرق الكونغو
- ما إذا كانت رواندا ستستجيب للضغط الدبلوماسي بشأن دعمها المزعوم لـM23