دانجوتي يستهدف 2.1 مليون برميل يومياً عبر أفريقيا بمجمع طاقة وأسمدة في تنزانيا وصفقة وقود مع الكونغو
أغنى رجل في أفريقيا كشف عن محطة فحم بقدرة 2000 ميغاواط ومصنع يوريا وميناء في تنزانيا في أعقاب محادثات مع الرئيسة صولوهو؛ شركة النفط الوطنية الكونغولية فتحت محادثات إمداد منفصلة مع مصفاة لاغوس، ضمن توسع بقيمة 46 مليار دولار من 2026 إلى 2028
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
كشف أليكو دانجوتي، الأثرى في أفريقيا، في التاسع والعشرين من يونيو عن خطط لإنشاء محطة فحم بقدرة 2000 ميغاواط ومجمع لأسمدة اليوريا وميناء متعمق وطريق دخول بطول 40 كيلومتراً في منطقة مترا جنوب تنزانيا، في أعقاب محادثاته مع الرئيسة سامية صولوهو حسن في دار السلام. وقد وجّهت حكومة تنزانيا وزاراتها للشروع في مفاوضات تقنية. وفي السياق ذاته، فتحت شركة النفط الوطنية لجمهورية الكونغو محادثات مع مصفاة دانجوتي في لاغوس بنيجيريا حول شراكة لإمداد الوقود المكرر. ويندرج كلا الأمرين ضمن توسع مُعلَن لمجموعة دانجوتي الصناعية بقيمة 46 مليار دولار في مجالات التكرير والأسمنت والأسمدة عبر أفريقيا حتى 2028. وأفاد نائب الرئيس للنفط والغاز ديفاكومار إدوين بأن إجمالي طاقة التكرير الأفريقية المستهدفة يبلغ 2.1 مليون برميل يومياً: 1.4 مليون في نيجيريا و700 ألف في مجمع مخطط بكينيا لخدمة الأسواق الشرق أفريقية. كما أُبرمت بالفعل اتفاقية لمعدات بقيمة 400 مليون دولار مع الشركة المصنعة الصينية XCMG.
لماذا يهمّ هذا
باتت مصفاة لاغوس، التي وصلت إلى الإنتاج الكامل عام 2024، تنافس مباشرةً الموردين الأوروبيين والشرق أوسطيين للوقود المكرر عبر أفريقيا جنوب الصحراء، مُنهيةً تبعية المنطقة شبه الكاملة للمنتجات المكررة المستوردة. كما أن مصنع اليوريا التنزاني المزمع سيُخفِّف اعتماد شرق أفريقيا على الأسمدة الروسية والمغربية والسعودية. ويُجسِّد نمط لجوء الحكومات الأفريقية إلى رأس المال الأفريقي الشامل للبنية التحتية الصناعية، بدلاً من التمويل الإنمائي الصيني أو الغربي، تحولاً هيكلياً في كيفية بناء القارة.
ما الذي يجب مراقبته
- ما إذا كانت صفقة تنزانيا ستنتقل من المناقشات التقنية إلى اتفاقيات استثمار موقعة وفي أي جدول زمني.
- مجمع كينيا بطاقة 700 ألف برميل يومياً: لم يُعلَن بعد عن موقع أو تمويل.
- ما إذا كانت محادثات الإمداد مع الكونغو ستُفضي إلى عقد شراء طويل الأمد يُحلّ محل الموردين الأوروبيين الحاليين.
- كيف ستستجيب المنافسون المرتبطون بالصين، بما فيهم مصافي الدولة ومشغلو اللوجستيات المرتبطون بمبادرة الحزام والطريق.