إعصار بافي يقتل 15 شخصاً في الفلبين جراء الانهيارات الأرضية والفيضانات قبل توجهه نحو تايوان والصين
أسفرت الانهيارات الأرضية والفيضانات الناجمة عن إعصار بافي عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً في الفلبين بحلول 10 يوليو، مع تأكيد حوادث في محافظة بوكيدنون بجزيرة مينداناو، فيما تحرك الإعصار بعدها لضرب تايوان قبل أن يصل إلى الصين
أضف إلى قائمة
لا قوائم بعد.
الملخص
لقي ما لا يقل عن 15 شخصاً حتفهم في الفلبين جراء الانهيارات الأرضية والفيضانات بحلول 10 يوليو، إذ ضخّمت الحزمة الخارجية من أمطار إعصار بافي الموسم المطري الموسمي. وأكدت صحيفة خليج تايمز وقوع حوادث في محافظة بوكيدنون بجزيرة مينداناو، حيث جرفت مياه الفيضانات رجلاً خمسينياً ومزارعاً سبعينياً في حوادث منفصلة، كما كانت موجات الإخلاء الجماعي على قدم وساق. وأطّرت قناة الجزيرة ضحايا الفلبين في سياق مسار الإعصار الإقليمي، الذي توجّه بعدها نحو تايوان وضرب الصين. وامتدت اضطرابات السفر، بما فيها إلغاء الرحلات الجوية، لتطال شرق آسيا مع مرور الإعصار.
الانقسام
قدّمت وسائل الإعلام الخليجية (خليج تايمز) وقناة الجزيرة التغطية الأوسع والأكثر تفصيلاً لضحايا الفلبين في وقت مبكر، بما في ذلك التفاصيل الجغرافية المتعلقة بالمحافظة. وركّزت الصحافة المتخصصة في قطاع السفر على زاوية الإخلاء واضطرابات حركة الطيران. وغابت تغطية وسائل الإعلام الفلبينية المحلية والناطقة بالفلبينية، إذ لم ترد نتائج من المجتمعات المتضررة في نتائج البحث.
بالأرقام
- 15: عدد الوفيات المؤكدة في الفلبين جراء الانهيارات الأرضية والفيضانات الناجمة عن الإعصار بافي (خليج تايمز، الجزيرة)
- محافظة بوكيدنون، مينداناو: منطقة مؤكدة لحوادث الغرق الناجمة عن الفيضانات
لماذا يهم
شكّل عدد الوفيات في الفلبين أولى التداعيات القاتلة الكبرى لإعصار بافي قبل ضربه تايوان والصين، اللتين حظيتا باهتمام إعلامي دولي أوسع بكثير. وكثيراً ما تُهمَّش الوفيات في البلدان منخفضة الدخل جراء مرور الأعاصير مقارنةً بنظيراتها في الدول الأكثر ثراءً، رغم أنها تُمثّل المرحلة الأولى من الكارثة ذاتها.
ما الذي ينبغي مراقبته
- الحصيلة النهائية للوفيات مع إفادات سلطات المحافظات في مينداناو وسائر المناطق الفلبينية.
- ما إذا كانت الحكومة الفلبينية ستطلب مساعدات إغاثة دولية.
- مقارنة التغطية الإعلامية العالمية لأعداد ضحايا الفلبين مقابل ما ستُسجّله تايوان والصين.