rbtfl.

الأمم المتحدة توثّق 702 حالة وفاة مدنية في ميانمار خلال ستة أشهر مع تصاعد اللامبالاة الأجنبية

تغطّي التقرير الفترة من أغسطس 2025 إلى يناير 2026 وتعزو 476 وفاة إلى الغارات الجوية؛ ويحتاج 16.2 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية وسط تراجع المشاركة الدولية وتواصل تدفق الأسلحة الأجنبية إلى الجيش

النزاعات· active ما لا يقولونه·كيف تتغيّر الحياة ·2 قراءات · ·تحديث rbtfl 26 يونيو 2026

الملخص

وثّقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان 702 حالة وفاة مدنية موثّقة في ميانمار بين أغسطس 2025 ويناير 2026، ونسبت 476 من هذه الوفيات، أي ما يعادل 68 بالمئة من المجموع، إلى غارات جوية شنّتها قوات ميانمار المسلحة. وكشف التقرير أن 16.2 مليون شخص باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وهو أعلى رقم يُسجَّل في البلاد، في حين تتراجع تدفقات الدعم الدولي. ووجدت المفوضية أن حكومات أجنبية تواصل تزويد الجيش بالأسلحة رغم الأدلة على استخدامها بشكل ممنهج ضد المدنيين. ويصدر التقرير في السنة الخامسة التي تلت انقلاب فبراير 2021.

بالأرقام

  • 702، حالة وفاة مدنية وثّقتها المفوضية بين أغسطس 2025 ويناير 2026
  • 476، وفاة عُزيت إلى الغارات الجوية لقوات ميانمار المسلحة، أي 68% من المجموع
  • 16.2 مليون، شخص يحتاج إلى مساعدات إنسانية، وهو رقم قياسي للبلاد
  • 5، سنوات منذ انقلاب فبراير 2021 الذي أشعل فتيل الحرب الأهلية

لماذا يهم

تُنتج الحرب الأهلية في ميانمار معدلات ضحايا مقاربة لنزاعات كبرى أخرى غير أنها تحظى بجزء ضئيل من الاهتمام الدولي. يوثّق التقرير نمطاً واضحاً: الغارات الجوية هي الأداة الرئيسية للجيش ضد المدنيين، وتستمر بفضل أسلحة يُورّدها دول لا تواجه أي عواقب دولية. وبـ16.2 مليون شخص محتاج، بات العبء الإنساني في ميانمار يضاهي سوريا في ذروتها.

ما الذي ينبغي مراقبته

  • هل ستطلب أي دولة عضو في مجلس الأمن عقد جلسة رسمية في أعقاب نشر التقرير؟
  • موقف دول الرابطة في اجتماع وزراء خارجيتها المقبل في ضوء التباين بين موقفَي تايلاند وماليزيا ومبدأ عدم التدخل السائد.
  • هل سيصدر أي رد رسمي من الصين أو روسيا على توثيق سلاسل إمداد الأسلحة؟